Showing posts with label Fairouz. Show all posts
Showing posts with label Fairouz. Show all posts

Tuesday, July 31, 2007

انتماء

معبدها واسع رحب .. اجتمعت فيه الأرض بأهلها , والسماء بملائكتها ,,

لم أرَ احداً ولا أعتقد اني كنت وحيدة ...

دخلت ...

أنا الأن اعجز ما أكون عن التعبير ... لحظة توقف كل شيء وجثا ... لحظة انشغلتُ عن الكون ... وقوفها أخجلَ جلوسي , الموسيقى لم تتوقف عن الحديث بل ركعت لوقع خطواتها الرقيقة طرباً ,..

الكون صمت ... الجميع صار واحد ... ولا أحد ..... كل ما قيل لا شيء فليس مثل الوصف تزويراً .. لم تخلق تلك الكلمات بعد... الجميع مثلي لن نبوح بشىء فنحن الأن في قلب الله ... ولم تبدأ فيروز صلاتها بعد ...

فرحنا وبكينا , خشعنا وصلينا , ذاك المعبد أباح لنا الفرح والحب والتغني بالعشق , هناك فقط أحببت القدس , فهمت وطني وانتميت له ..

صفقت معنا .. ابتسمت فبعثت في ليالينا الدفئ برقتها ...

هي عتق الأيام , فرح الليالي وندى الصباح ...

توقفنا على عتبات الماضي نراه أجمل ونحبه ..تشاركنا الحاضر فتجعله مجداً نصنعه ..

Wednesday, July 11, 2007

فيروز في أثينا


أثينا : اسكندر حبش

نظرت إليّ الشابة الكويتية، الجالسة أمامي، بكثير من الاستغراب حين قلت لها مازحاً بأني لا أحبّ فيروز. نظرة لا تنم عن شيء، إلا عن هذه الرغبة في أن تكسر شيئاً على رأسي على سبيل المثال، أو في أن تقول لي إنني جاهل لا أفهم شيئاً. وحين سألتها هل هي تقيم هنا، في أثينا، أجابت: لا، بل هي أتت خصيصاً من الكويت لتحضر هذه الحفلة. ربما فهمت استغرابها الكبير في تلك اللحظة. فهمت هذه المشقة الكبيرة التي تحملتها مع أخواتها للمجيء من أجل ألا تفوت عليها رؤية فيروز وسماعها. أدركتْ مدى ترددي، فأضافت سائلة عن سبب مجيئي إن لم أكن أحب هذه الفنانة الكبيرة، إذ لا يعقل ألا يحب المرء فيروز. قررت أن أستمر في اللعبة لأضيف أن ظروف تواجدي هذه الأيام في أثينا دفعتني إلى الحضور مع بعض الأصدقاء اليونانيين الذين يحبونها ويعشقون صوتها. لم يكن في ابتسامتها سوى تأكيد آخر على جهلي، إذ من غير المعقول أن يحبها اليونانيون بينما أنا لا أبالي بالأمر. استدارت لتستعد للمشاهدة تاركة إياي مع هذه الأفكار التي لم تفهمها.
لم يكن بعض أهل الكويت وحدهم الذين جاؤوا لحضور هذا الحفل (مساء السبت أول من أمس)، بل ثمة الكثير من أهالي الجنسيات الأخرى ـ الواضحة المعالم ـ جاؤوا ليحضروا. الكثير من العرب، من الأوروبيين ذوي اللغات المختلفة. الكثير من اليونانيين بطبيعة الحال، واللبنانيين المقيمين في أثينا، كما العديد من اللبنانيين المقيمين في أوروبا الذي قرروا المجيء. بالتأكيد لم يكن هناك أي حنين أبله دفع بهم لتذكر الوطن السعيد الذي غادروه منذ سنين. فقط جاؤوا لرؤية هذه القامة الوارفة التي تظلل الجميع. ففيروز هي بالتأكيد هذا اللبنان الآخر الذي لم يتوقف أحد عن التفكير فيه، عن حبه، عن نسجه في مخيلته إزاء كل ما يحصل. بمعنى آخر، بقيت فيروز هذا الوطن الطاهر الذي ارتفع فوق الجميع ليشيد قصة خرافية، حكاية أسطورية، لا يمكن لأحد أن يتخطاها. بالأحرى، أصبحت جزءاً من حياة لا تستقيم من دون أن تكون للمشهد الفيروزي حصته الكبيرة في هذا الفضاء الذي نتحرك ضمن نطاقه. هو أيضاً هذا الهواء النقي الذي يخبرنا كم أن الأشياء الجميلة لا تزال ممكنة، إن أردنا ذلك بالطبع.
«الديفا الأخيرة»
هل هذا ما أراده هذا الحشد المجتمع، في هذه الليلة الفيروزية، التي لا تشبه في واقع الأمر إلا الليالي الفيروزية الأخرى؟ كل شيء، ومنذ البداية، كان يخبرنا بذلك. حتى قبل الحفل بأيام طويلة، إذ كان من الصعب ألا يمرّ يوم، من دون أن تقرأ في صحيفة يونانية، مقالة عن فيروز وعن مكانتها الكبيرة في المشهد الفني والثقافي العالمي. عديدة هي الصفات التي أطلقت. وعديدة أيضاً كانت التحليلات التي قدمت مقاربات متنوعة لفنها ولصوتها، بدءاً من أنها تجمع الشرق والغرب في كلمة واحدة (مثلما قال عنها كبير الفنانين اليونانيين هازيتاكيس، والذي يعد اليوم خليفة ثيودوراكيس، في مقابلة معه) وصولاً إلى أنها آخر «ديفا» حية، مروراً بكونها هذا الرمز الذي لا يمكن تغييبه.
ربما لأنها آخر «ديفا» حية، دعاها مهرجان أثينا ـ الذي أصبح في العاشرة من عمره ـ لأن تكون إحدى ركائزه هذا العام. ليس ذلك فقط، بل يضاف أن فيروز هي أول فنان عربي يعتلي مسرح «هيرود أتيكوس» التاريخي، الذي يشكل معلماً ثقافياً من معالم اليونان. مسرح روماني في الهواء الطلق، (على طريقة المسارح الرومانية المعروفة)، يقع عند أسفل معبد الأكروبول اليوناني. حتى المكان كان يجمع حضارتين في طيّاته، لتُضاف إليه حضارة ثالثة، أخرى، ذات سمة عربية. لم تسمع أعمدة المسرح كلمات عربية من قبل. إنها المرة الأولى. ولا شك ستبقى الكلمات والأغاني والألحان محفورة لزمن طويل، بين الأعمدة والهياكل، إذ من الصعب أن يأتي شخص آخر ليحتل هذه المساحة. أقصد أن اليونانيين يحترمون (إن لم نقل يقدسون) مكانهم هذا ولا يسمحون لأي شخص أن يعتليه، من هنا قوة الرمز ـ بالنسبة إلى أهل هذه البلاد ـ في أن تكون فيروز أول فنان عربي يقف بين أركان هذه المساحة التي تخبر عن تاريخ كامل، لا يزال صداه يتردد في الأرجاء.
لكن، ومع ذلك كله، ثمة تعليقات لافتة، كتبتها الصحف اليونانية، قبل يوم الحفل، لا بدّ أن تستوقف، إذ قالت إن حفل فيروز هذا، هو آخر حفل ستقدمه الفنانة في مسيرتها، لأنها قررت اعتزال الظهور على المسرح، وأضافت أن الفنانة الكبيرة كانت قد تلقت عروضاً للمشاركة في عدد من المهرجانات العالمية هذا العام، لكنها رفضتها كلها كي تأتي إلى هنا. من الصعب التأكيد على أخبار مماثلة، كذلك من الصعب عدم التفكير في ألا تكون هذه الأقاويل نوعاً من «دعاية» لجلب العدد الأكبر من المتفرجين. لكن مهما يكن من أمر، إنها المرة الأولى أيضاً التي تمتلئ فيه مدرجات مسرح «هيرود أتيكوس» حتى آخرها. لم يكن هناك أي مكان فارغ حتى لشخص قرر الوقوف. حشد هيستيري لا يمكن إحصاؤه تقدمه العديد من الشخصيات السياسية اليونانية كما الكثير من السفراء العرب، وبالطبع الألوف من المشاهدين الذين مسّهم تيار سحري حين ظهرت فيروز على المسرح. كان من المفترض أن تبدأ الغناء في الثامنة والنصف، كما كان مقرراً، لكنها لم تبدأ إلا بعد ساعة، في التاسعة والنصف، بسبب هذا الحشد الذي لم يستطع الوصول إلى أمكنته، على الرغم من أن المسرح يملك أكثر من أربعة مداخل ـ مخارج.
تحيات وحضور
في أي حال، لم يكن للتأخير أي انعكاس سلبي ـ إذا جاز التعبير ـ بل ساهم في زيادة هذا الشوق المرتقب. شوق إضافي ساهم في إشعاله العديد من الأغنيات القديمة مثل «أعطني الناي»، «النبي»، «يا أنا يا أنا»، «شتي يا دني»، «احكيلي عن بلدي»، «بيي راح مع العسكر»... لا أعرف إن كان ثمة حنين ما حاولت فيروز أن تسترجعه في استعادتها لمثل هذه الأغنيات، لكن اللافت أن «الريبرتوار» الذي قدمته كان يعود إلى أغانيها القديمة، تلك التي نجد فيها لعاصي الحضور الوافر. الأغنية الوحيدة من الأغاني التي قدمها لها زياد كانت أغنية «اشتقتلك» (مثلما غنى الكورال «عهدير البوسطة»، والتي كانت الأغنية الافتتاحية، هذا إذا استثنينا بالتأكيد، الأغاني التي قدم لها زياد توزيعاً جديداً وهي كانت عديدة في حفل فيروز اليوناني). ثمة تحية ما لا بد أن نشعر بها في استعادتها لأغانيها القديمة، حتى في الفواصل التي غناها الكورال لا بد من أن تذكرنا بنصري شمس الدين ونجيب حنكش ومقاطع من حوارات مسرحية «فخر الدين». هل أرادت فيروز في هذه الخيارات أن تذكرنا بلبنان آخر كان ممكن الحدوث؟ لم تغنِ لبنان اليوم، أقصد هذه الأغاني التي جاءت بعد فترة الحرب، ولم تغنِّ «الحب الجديد» الذي عرفناه في «ألبوماتها» الأخيرة، بل كان ذاك الحب القديم الذي عشقناه في «حبيتك بالصيف» و«أمي نامت عبكير» و«يا قمر يا قمر...» ولبنان كان ذاك الوطن الذي ظهر في أغاني من مثل «أرزتنا اللبنانيي» و«عم يركضوا الاولاد»...
في هذا الفاصل تحرك صوت فيروز في مداه «الإغريقي» النابع من «حضارة صوت» قلّ أن نجد لها مثيلاً راهناً. لا يزال هذا النقاء يملك صفاءه الأعمق الذي يقود إلى دواخل لا ينجح أحد في أخذك إليها سوى فيروز. دواخل كانت تشتعل عند الحضور عبر مرافقة بعض الأغنيات بالتصفيق، وعبر الصراخ أحياناً باسم فيروز حيث كانت الأصوات تهدر في مدرجات ومسرح وهياكل ستتذكر دوماً أن فيروز «مرت من هنا»، بالأحرى كأنها كانت هنا دوماً، لكنها ظهرت اليوم مثل ساحرات المعابد التي تحدثت الأساطير اليونانية القديمة عنها.
سحر كان له بأن يكتمل في هذه العودات المتعددة. لم يتوقف الجمهور عن المطالبة بعودتها إلى المسرح كلما انتهت، وكانت تعود إما للتحية وإما لغناء مقطع يزيد الحماسة والسُكرِ. سُكرٌ لأكثر من ساعتين (بدون فاصل الاستراحة) لم نشعر به، مثلما لم نشعر كيف كنا نصفق ونصرخ بحماسة، ما جعل الفتاة الكويتية، الجالسة أمامي، تقول لي بعد الحفل «كل هذا وأنت لا تحب فيروز، ماذا كنت لتفعل لو كنت تحبها؟»... هل بالفعل صدقت «المزحة» منذ البداية أم انتبهت إلى هذه اللعبة وانساقت بها؟ لا أهمية لمثل هذه الأجوبة. الأهم أن فيروز احتلت أثينا في هذه الليلة.

جريدة السفير


Thursday, May 17, 2007

قرب الموعد_ فيروز

التحضيرات لما قبل حفلة لاس فيغاس 1999


Wednesday, September 20, 2006

فيروز وزياد ليسا أونلاين


ضحى شمس

(مقابلة) مزعومة مع السيدة فيروز نشرتها جريدة <روز اليوسف> المصرية اليومية خلال العدوان على لبنان، وأخذها عنها موقع <فيروز اونلاين> غير الرسمي، بالطبع، على انها حقيقية. (رسالة) تنتحل لغة زياد الرحباني، وموقعّة باسمه الأول نشرها موقع <الجبهة> المجهول النسب، وتناقلتها المواقع الألكترونية وعلق عليها متصفحو المواقع مسلّمين بصحتها، موجهة إلى النائب سعد رفيق الحريري ملخصها أنه <مش زابطة معك بالسياسة>. يتكاثر المزوّر على الشبكة العنكبوتية، ولا من يدقق. يتعامل الناس مع ما هو منشور على الشبكة على أنه مقدس، مُنزل، غير وارد التشكيك به.

في التفاصيل، أستجابت <المؤلفة> مهى متبولي والمتنكرة كصحافية تعمل في جريدة <روز اليوسف>، لرغبة <جمهور> الجريدة بتقصي اخبار السيدة فيروز التي بقيت في لبنان تحت رحمة القصف الإسرائيلي أسوة بمواطنيها. فقامت بتزوير مقابلة كاملة نشرتها الجريدة، <تبوح> فيها فيروز بمكنونات قلبها الى متبولي، ولا تتورع، على غير عادتها، عن إبداء آراء مفصّلة في السياسة المحلية: من نوع رأيها في حزب الله، والحكومة وغيرها من المسائل التي يتطلع جمهور الجريدة (التي عرفت بالتأكيد أياماً مهنية أفضل ايام زمان) الى سماع اجوبة السيدة عليها.

لم تعمل المتبولي، التي ظنت انها نفدت <بسبقها> طالما ان الجريدة توزع في مصر، حساب الانترنت وهوس معجبي فيروز بأخبارها. فقد إنقض منشئو موقع <فيروز اونلاين> وجمهوره من<مجانين الست>، على <المقابلة> المزعومة، ونشروها على موقعهم المفروض انه موقع <محبة> لا أذى. واللافت ان هذه المحبة، التي تجعل من وتيرة متابعتهم لأخبار فيروز متابعة تكاد تكون مرضية، تغوص في تفاصيل شخصيتها وكلامها وحركاتها وسكناتها، لم تقدهم للتعرف على المزوّر من الصحيح: فلا الكلام كلام فيروز ولا المفردات مفرداتها ولا المقام مقامها.

من جهة اخرى، نشر موقع <الجبهة> المجهول النسب، كما باستطاعة أي شيء ان يكون على الانترنت، رسالة، حاول صاحبها بجهد اكبر من جهد متبولي، محاكاة لغة زياد، مختاراً لتزويره ذاك، لحظة مشكوكاً بتوقيتها في السياسة الداخلية اللبنانية. وإن كان زياد، على عكس والدته، يتكلم في السياسة وبالتفصيل، إلا أن <الصور> المجازية التي ضمنها المزوّر لرسالته، دلّت على التزوير. فعامية الرسالة أقترنت بقلة الأدب وضحالة الصور المجازية التي يبرع زياد فيها وأي براعة. لكن المزوّر لم يتنبه إلى ذلك. لا تفترض العامية قلة الأدب عند زياد الرحباني، وهذه الغلطة في عقل المزوّر، هي التي قادته الى أستخدام صور لا يمكن لزياد إستخدامها. لكن الرسالة، بتوقيتها وجهدها الكبير لمحاكاة لغة زياد، حكّت على جرح جمهور سياسي بعينه، يعتبر نفسه تقليدياً من مستمعي الرحباني، ما أضطر الرحباني الى التوضيح، (عدد 18 أيلول <السفير).

الخطأ الذي وقع فيه المزوّر، بربطه بين العامية والابتذال، ذكرنا بحادثة تزوير أخرى ربما كان صانعها المزوّر نفسه <الاختصاصي> على ما يبدو. نقصد شائعة اتصال زياد بإذاعة أثناء إجراء هيفاء وهبي مقابلة على إحدى الإذاعات الفنية، حيث قال لها على الهواء (لاحظوا) <شو بدك بالفن؟ روح اعملي اللي بتعرفي تعمليه منيح> او شيء من هذا القبيل!

ومع ان زياد نفى في مقابلة لإحدى المجلات الفنية، إلا ان الشائعة <قاومت>، وبقيت تنازع فترة قبل ان تنطفئ، لكنها تركت خلفها سؤالاً، تجدد مع الحادثتين المذكورتين اعلاه: ما الذي يضمن حقوق الناس في دقة اخبارهم على شبكة الانترنت ومن يقاضي المتعدين؟ لم لا تطبق قواعد وآليات الصحافة المكتوبة، وهي الأقدم والأعرق، على مجال الانترنت لجهة التحقق من المصادر والاخبار مع بعض التعديلات التقنية المتوجبة لاختلاف الوسيلة؟ وكيف يرتق صدع احدثه نشر مزوّر على الانترنت الواسعة الانتشار، خصوصا ان تكذيبه يتم على صفحات الجرائد، أي بما لا يوازي قيد انملة انتشار الانترنت؟

أرسل محامي فيروز تكذيباً الى جريدة <روز اليوسف> محتفظاً بكامل حقوقها بمقاضاة المسؤول عن هذا التزوير. لكن، ما الذي من الممكن فعله بالنسبة للموقع الألكتروني الذي أقتبس المقابلة المزوّرة؟ وكيف يمكن إصلاح الضرر؟

اما بالنسبة لزياد الرحباني، فقد صرف المزوّر جهداً أيضا للتنصل من تهمة انتحال صفة زياد الرحباني فوّقع الرسالة بالأسم الاول <زياد> من دون اسم العائلة. لكنه فوّت على نفسه (أو أن المسؤول عن إخراج الموقع فوت عليه؟) فرصة التنصل من المسؤولية، بنشره فوق نص الرسالة صورة مركبة <تجمع> بين النائب المذكور والفنان الكبير. ومع ذلك، كيف تتم مقاضاته؟

لقد اعلن زياد منذ فترة طويلة ان لا موقع رسمياً له. بل انه حجز (أي اشترى) أسمه على الشبكة كي لا يقوم شخص آخر بأستخدامه. وأنت اليوم حين تطبع اسمه بأساليب مختلفة على محرك البحث، تحصل على صفحة مكتوب عليها <لا موقع رسمياً لزياد الرحباني>. لكن ماذا تفعل بتزوير من هذا الطراز؟

قديماً كانت الناس تقول <قالته الراديو>، تدليلاً على صدقية الخبر. كان ذلك قبل المذيع احمد سعيد <بطل> نكسة .1967 بعده، وكان التلفزيون قد بدأ بالانتشار على نطاق واسع في عالمنا العربي والغربي، صارت الناس تقول <شفناه على التلفزيون>، تدليلاً على مصداقية او اهمية ما شوهد. اليوم يقال، <لقيتو على الانترنت> تدليلاً على أهمية الشبكة في <نبش> الأخبار وبالتالي الإيحاء بأهمية الخبر بسبب الذي تمكنت الشبكة من الوصول اليه. وعندما تحصل على خبر <منشور> على الأنترنت، من يفكر بالتحقق من صحته؟

في مصطلحات الانترنت المترجمة عن الإنكليزية هناك مصطلح <إنزال>، وتسمى العملية <تنزيل>، (داون لودينغ) وبالتالي الخبر او المقال يكون <مُنَزَّلا>. ربما كانت الطريقة الوحيدة للدفاع عن انفسنا، هي بتلافينا اعتبار كل ما هو <مُنَزّل> على الإنترنت، مُنزَل من السماء.

وبانتظار ذلك عندنا تعميم موجه للجميع: فيروز وزياد الرحباني ليسا <اونلاين>.

Sunday, September 17, 2006

Monday, September 4, 2006

انتماء

معبدها واسع رحب .. اجتمعت فيه الأرض بأهلها , والسماء بملائكتها ,,

لم أرَ احداً ولا أعتقد اني كنت وحيدة ...

دخلت ...

أنا الأن اعجز ما أكون عن التعبير ... لحظة توقف كل شيء وجثا ... لحظة انشغلتُ عن الكون ... وقوفها أخجلَ جلوسي , الموسيقى لم تتوقف عن الحديث بل ركعت لوقع خطواتها الرقيقة طرباً ,..

الكون صمت ... الجميع صار واحد ... ولا أحد ..... كل ما قيل لا شيء فليس مثل الوصف تزويراً .. لم تخلق تلك الكلمات بعد... الجميع مثلي لن نبوح بشىء فنحن الأن في قلب الله ... ولم تبدأ فيروز صلاتها بعد ...

فرحنا وبكينا , خشعنا وصلينا , ذاك المعبد أباح لنا الفرح والحب والتغني بالعشق , هناك فقط أحببت القدس , فهمت وطني وانتميت له ..

صفقت معنا .. ابتسمت فبعثت في ليالينا الدفئ برقتها ...

هي عتق الأيام , فرح الليالي وندى الصباح ...

توقفنا على عتبات الماضي نراه أجمل ونحبه ..

تشاركنا الحاضر فتجعله مجداً نصنعه ..

Monday, August 21, 2006

صوتها امتد ليعانق بيارات فلسطين

فيروز تختتم للعام الثالث على التوالي مهرجانات بيت الدين الدولية

بيت الدين (لبنان) ـ وكالات: عندما تغني فيروز تصبح القدس بمتناول اليد وتصبح العودة الى فلسطين قاب قوسين او ادنى ويصبح الاف الحضور كمن يتحدون امكنتهم..كما لو انهم في قطار العودة الى الوطن المغتصب.

وليل امس الاول لم تكن المسافة بين قصر بيت الدين وفلسطين ابعد من المسافة التي تفصل المسرح عن الجمهور والتي جعلتها فيروز مسافة من التجلي فكان صوتها يمتد الى البعيد الى خارج مسرح القصر الشهابي الاثري الى حيث يقف العشرات على سياج يتابعونها من الخارج.

هكذا واكب اكثر من خمسة الاف شخص مساء امس الاول الليلة الاولى من حفل فيروز في قصر بيت الدين في جبل لبنان على ان تختتم سفيرة لبنان الى النجوم مهرجانات بيت الدين مساء امس الذي تغني فيه للعام الثالث على التوالي.

غنت فيروز على مدى ما يزيد عن الساعتين من قديمها للاخوين رحباني وافتقد الجمهور نجلها زياد رحباني على المسرح بعد ان كانت ادراة لجنة المهرجان اكدت ان الحفلة مشتركة معه.

وظل الجمهور يراهن على حضوره ولم يفقد الامل الا حين صعدت الفرقة الموسيقية بقيادة الارمني كارن دورغاريان المسرح فكثرت حينها التساؤلات عن سبب غيابه المفاجىء وبعضهم عزاه الى خلاف على البرنامج الذي لا يتضمن الكثير من اغانيه الجديدة لكن رئيسة لجنة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط قالت لرويترز: ان لا خلاف مع زياد لكنهما اختارا ان لا يكون على المسرح.

وتضمن البرنامج خمس اغنيات لزياد مقابل عشرين مقطوعة واغنية للاخوين رحباني.

وبددت فيروز حالة التملل والضجر التي اصابت الحضور مع تاخير الحفل وما ان اطلت بفستانها الذهبي على وقع موسيقى اغنية في قهوة على المفرق حتى وقف الحضور مصفقا وخصوصا مع ادائها لمقطع (بتخلص الدني وما في غيرك يا وطني).

وتبعتها بأغنية بذكر بالخريف لزياد رحباني و شادي و سلملي عليه وردد معها الجمهور امي نامت ع بكير وغادرت لتفسح بالمجال للكورال باداء اغنية طلو طلو الصيادي .

ارتكز البرنامج على دفء اغاني الاخوين رحباني التي اعادت الذاكرة الى الحضور الذي تفاعل بالتصفيق والصراخ والتلويح بالايدي مع كل اغنية.

وبدأ الحضور راضيا عن البرنامج منذ الدقائق الاولى لجلوسهم في مقاعدهم حين وجدوا البرنامج موضوعا على كل كرسي فكانوا يتفاعلون مع كل اغنية يقرأونها وكانهم يتصفحون اسئلة الامتحانات فيقول احدهم بكثير من الفرح (سوف تغني سألوني الناس) ويرد اخر (لا انه الكورال).

وكالعادة لم تنس فيروز حصة القدس من صوتها (غاب نهار اخر.. غربتنا زادت نهار واقتربت عودتنا نهار) التي كانت قد غنتها المطربة اللبنانية سهام شماس في اوبريت (راجعون) للاخوين رحباني واتبعتها باغنية (يا ربوع بلادي).

وتلقف الجمهور العربي الذي حضر بكثرة تساؤلات فيروز (يا ترى هل نعود الى ارض الجدود) وهكذا صار الشعر العربي يدور في مدار صوتها ويدخل قلوب عاشقيها على قمر ابيض.

وروت فيروز للجمهور قصة بيسان (كانت لنا بيارة جميلة وضيعة ظليلة كان اسمها بيسان ..خذوني الى بيسان). كما انشدت (سيف فليشهر) ووقف الجمهور مواكبا (انا لا انساك فلسطين ويشد يشد بي البعد انا افيائك نسرين انا زهر الشوق انا الورد).

وفي الفقرة الثانية التالية ادت فيروز (انا فزعانة) لزياد رحباني واغنية (لبيروت) لجواكيم رودريجو التي نالت تصفيق الحضور وخصوصا الاجانب منهم الذين حضروا بكثرة وتبعتها باغنية طريق النحل و حبيتك بالصيف .

وتركت المسرح على وقع موسيقى سألوني الناس لتفسح بالمجال للكورال لادائها.

وبعد تأدية الكورال اغنية زياد وجوزيف صقر عايشة وحدا بلاك عادت فيروز وفي جعبتها اغنية فيلمون وهبي ليلية بترجع يا ليل ومن ثم ادت مع الكورس ملهب جايي التي اخذت من مسرحية الاخوين رحباني يا عيش ياعيش .

وختمت فيروز برنامجها المقرر بأغاني القمر بيضوي ومراكبنا وبيقولوا صغير بلدي لكن الجمهور رفض هذه النهاية واصر كالعادة على عودتها مرارا بعضهم لوح بصورة مكبرة لها وزعت في الحفل وبعضهم راح يصرخ مناديا بعودتها واحدهم انتزع قميصه عن جسده بقوة وراح يلوح به فنزلت عند طلبهم واعادت مقطعا من بيقولو صغير بلدي ومن ثم شتي يا دني واخيرا فاجأت الحضور بتأديتها اغنية جوزيف صقر وزياد رحباني عايشة وحدا بلاك .

واجمع الجمهور على التأكيد: ان هذه الحفلة هي الاجمل لفيروز نظرا لليونة صوتها الذي ادى الاغاني القديمة بكل جرأة فقال الشاب كمال زين ان حفلة فيروز هذا العام من افضل حفلاتها اذ انها تكمل الاغنية الى نهايتها.

وقال نبيل غياض: اننا نحضر كل عام لسماع صوت فيروز مهما غنت ولكننا نحب ظهورها مع زياد المسرح الذي يضفي بعضا من البهجة .

واكدت فيلوت مخول وهي في الستينيات من عمرها ان صوت فيروز ما زال شابا ويستحق عناء المجيء الى هنا
 

Monday, July 31, 2006

اديش كان في ناس

اديش كان في ناس

قديش كان في ناس عالمفرق تنطر ناس و تشتي الدنيي و يحملو شمسية و أنا بأيام الصحو ما حدا نطرني
صار لي شي مية سنة مشلوحه بهالدكان ضجرت مني الحيطان و مستحيه تقول
و أنا عيني عالحلى و الحلى عالطرقات غنيلو غنيات و هو بحالو مشغول نطرت مواعيد الأرض و ما حدا نطرني
صار لي شي مية سنة عم ألف عناوين مش معروفة لمين و وديلن أخبار
بكرا لا بد السما ما تشتيلي عالباب شمسيات و أحباب يخدوني بشي نهار و اللي ذكر كل الناس بالأخر ذكرني


دخلك يا طير الوروار

دخلك يا طير الوروار
دخلك يا طير الوروار رحلك من صوبن مشوار
و سلملي عالحبايب و خبرني بحالن شو صار
ع تلال الشمس المنسيي على ورق الدلب الأصفر
إنطرونا هنا شويي شويي و تصير الدنيي تزغر
و بكروم التين ينده تشرين يا حبيبي
ياما بسكوت الأمريي بسمع صوتك يندهلي
ليليي و خوفي ليليي يعوا شي مرا أهلي
و تتعب أسرار تحزن أسرار يا حبيبي



نحنا والقمر جيران

نحنا والقمر جيران
نحنا و القمر جيران
بيتو خلف تلالنا بيطلع من قبالنا يسمع الألحان
عارف مواعيدنا و تارك بقرميدنا أجمل الألوان
و ياما سهرنا معو بليل الهنا مع النهدات
و ياما على مطلعو شرحنا الهوى غوى حكايات
نحنا و القمر جيران
لما طل و زارنا عقناطر دارنا رشرش المرجان
يا جارة القمر يا أحلى غنيي
يا جارة القمر موجي بهالسهرية
غناني و ذكر حب و سهر ليل الهوى سهراتك
يا جارة القمر



في دبي 2006

في دبي 2006

لوح منديلك --- بعلبك

لوح منديلك