
Download links
CD 1 : http://www.filefactory.com/file/age0f6d/n/che_cd1_wmv
CD 2 : http://www.filefactory.com/file/age178c/n/che_cd2_wmv
لتحميــل الفيلم من رابط واحد غير مضغوط
http://www.2shared.com/file/6467599/6feb4414/MyEgyComCheIIByDrMiDo.html
أحترف الحزن و الإنتظار..أرتقب الآتي و لا يأتي..تبددت زنابق الوقت..عشرون عاماً و أنا أحترف الحزن و الإنتظار..عبرت من بوابة الدموع إلى صقيع الشمس و البرد..لا أهل لي في خيمتي وحدي..عشرون عاماً و أنا يسكنني الحنين و الرجوع..كبرت في الخارج..بنيت أهلاً أخرين..كالشجر أستنبتهم فوقفوا أمامي..صار لهم ظل على الأرض..و من جديد ضربتنا موجة البغض..و ها أنا أستوطن الفراغ..شردت عن أهلي مرتين..سكنت في الغياب مرتين..أرضي ببالي و أنا أحترف الحزن و الإنتظار

كلنا غزة
هل يمكن أن نعزز الحدود ونهمل الشمول ؟!
هامات ترتفع وتسمو وتصرخ غزة الجريحة غزة الابية ..
أو لم تكن تستصرخكم غزة من تحت حصارها ! أولم تناشدكم غزة وأهلها قبل عامين حين استباح فيها الفلسطيني الدم الفلسطيني ؟!
أولم تعلموا بالحصار البري والجوي والبحري والهوائي والمائي والغذائي والتعليمي وكل شي كل شي حوصر في غزة .. أولم تكن ساعتها غزة أبية أو غزة الصامدة , أم هو القتل والدم المهدور والطفل الباكي المبتور والشباب المقتول على الطرقات هو الذي يلفت انتباهكم فقط ؟!
أم أنكم تنشدون شلالاً من الدم ليوقظ غفلتكم ؟!
بل أحسبكم دوماً غافلون ..
وحتى ان كنتم كلكم غزة فليس كما يجب ان تكونوا .. وحتى حين صرتم كلكم غزة فليس حين يجب أن تصيروا ..
ناجيتم "أهل غزة " وبكيتموهم, نعيتموهم واستنصرتموهم ..ملأتم السماء سباباً وزعيقاً "لأهل غزة ", ونسيتم أنهم فلسطينيون وأهل فلسطين أولاً وأخيراً , لعلكم تجاهلتم أو لم تدركوا أن حرب غزة هي حرب قتل وتدمير لفلسطين وقضية فلسطين ’ غفلتم عن من زرع فيكم هذا النداء ولماذا, قلة قليلة من استدركت ووعت الامر , والبقية الغالبة لم ولن تفطن بعد ..فلا نصرتم غزة ولا حقنتم دم " أهلها " لم توقفوا حصارها ولا تدميرها .. كما لم تنقذوا العراق والبارد ولبنان وجنين وافغانستان ..
لحساب من هكذا تصرخون ؟ أم هو مجرد شعار تنقشوه على جباهكم لحساب ساعة راهنة وعملة اعلامية متداولة , وتعظيماً لهزة قوية أريد لها أن تكون خطوة على مشوار النسيان والتجزئة , هكذا أريد لكم أن تكنوا مجرد أبواق تزعق في القليل الباقي من وعي شوه وهُجنْ , هذا الادراك الذي بُرمِجَ على نسق الاحزاب والانظمة التي تنضوون تحتها التي قننت ومنهجت تحركاتكم وادراككم خدمة لسياساتها , لا تبعاً لاستحقاقات القضايا الانسانية بجوهرها ومتطلباتها الي لا تخضع لزمان أو مكان أو مرحلة سياسية كانت أم اجتماعية .. لم تعد الشعارات تعبر عن واقعنا أو تطلعاتكم ,أما التظاهرات فدون المطلوب كماً ونوعاً والتوصيات فارغة هجينة , فابقوا في منازلكم أوفر لكم وأصلح لنا .. أو فلتنتظروا قيامة أخرى تصرخون لها ..
فكلكم غزة وكلنا فلسطين ..
كلكم جرح اليوم وكلنا جرح كل يوم ..
كم أصبحت حياتنا هزليةً وتشبه أداءً محفوظاً وآلياً، مملاً في مسرحية، نبكي ونهتف ونشدّ على أسناننا، ونصرخ ونمتنع عن الأكل ونغضب، ثم نعود إلى ضحكاتنا وطعامنا وسهراتنا ولا مبالاتنا، من يتذكّر حزننا على هدى غالية وإيمان الهمص؟؟، أين ذهب؟ هل الـمأزق في الطبيعة البشرية أم أن نفوسنا وعقولنا تسممت وتشوهت؟. سئمت هذين الدورين الـمتعاقبين بشكل كاريكاتيري، الحزن والغضب ثم الفرح والرضى.
أريد أن أتمرد على مخرج هذه الـمسرحية التي تعرض، حالياً، على شاشات الفضائيات، وأختار دوري، حتى لو رآه البعض عبثياً وفردياً أو استعراضياً أو استسلامياً؛ ليعرف ذلك الـمخرج القابع في ظلـمة نتنة، يعيش على دمنا، ويلعب بمصائرنا، أنني أعرف من هو؟؟. لا أريد أن أفعل شيئاً، فعلته منذ زمن ولـم أرَ نتيجته بعد.وإذا كان فعل التظاهر والهتاف يريح النفس ويهدئ الضمير، ويفرغ الغضب فلا أريده؛ لأن هذا الفعل ليس طريقتي. أريد أن أفعل شيئاً جديداً، يتوازى مع منسوب لا معنى اللحظة، أو ربما يحوّل لا معنى اللحظة إلى معنى ــ كما أزعم ــ، أريد أن أغلق باب بيتي، أفتت حبات دواء معدتي، أعطب زر الكهرباء، ألقي بجرة الغاز في الخارج، مخرساً التلفاز والهاتف الخلوي، أجلس في بلادة العتمة، أقرأ على ضوء شمعة (فصل في الجحيم)، أتذكر أطفال غزة، أبكي، أريد أن أرتدي إحساس صديقي الشاعر سليم النفار وهو يشعل (بابور الكاز) ليصنع كأس شاي، لن أشاهد تغطية الجزيرة الـمباشرة، الـمتحمسة للدم، والـمروّجة للـموت؛ لأبكي وأندهش متفاجئاً مرةً أخرى من وحشية الإسرائيليين، كما تفاجأت مرات عديدة في مناسبات قتل كثيرة، لا، لن أتساءل كأبله كما يتساءل عبد الباري الـمزبد الـمرغي الذي يشبه صوته صوت عمتي حليمة: "أليس للزعماء العرب أطفال ونساء وعائلات وكرامة"؟؟ ألا يخجلون من أنفسهم؟!. سأرفع رأسي عن (فصل في الجحيم) بين الحين والآخر وأنادي على أطفال غزة (شهداء وجرحى وخائفين ومسجونين في سؤالهم الكبير: "ليش دايماً هيك حياتنا"؟؟)، سامحوني يا أطفال غزة؛ لأنني لست معكم، أسحبكم من تحت الأنقاض إن كنتم هناك، أو أحملكم على ظهري إن كنتم جرحى، أهديكم الحلوى والألعاب وأضحككم بتلاوين صوتي وحركاتي وأقنعة وجهي الحيوانية، إن كنتم في الغرف السفلية. يا (مودة)، يا ابنة السنوات الثلاث، أيتها الطفلة السمراء هائلة الرقة، الخائفة الآن من الصاروخ، يا ابنة صديقي الفنان عاطف الأخرس: سامحيني؛ لأنني لـم أرسل إليك عروستك الشقراء حتى الآن.zkhadash@yahoo.com

دلال .. صنعت تاريخاً مشرفاً وحدثاً قهر العدو سنيناً طوال .. كم تمنيت أن تلاقي هاماتنا طويلةً علية ونحتفل بك شهيدةً وسيدةً لفلسطين , ونصلي لك قرب ضريح ٍ تحت أشجار اللوز في يافا أو حيفا أو صفد . لكن يا دلال مصيبتنا هي مصيبتك حيث أبتلينا بعصابات سلطوية وقحة لا تخجل من ذلها ولا تشبعُ من عارها فحسب بل تجاهر بضعفها وضعتها , هم قادة قيل أنهم شرعيون واخرون هم المقالون ونحن ووطننا بينهم ضائعون , ودونك كبيرتهم تنظم أحزاب وحركات فلسطين لتحررها , فلا هي نظمتهم ولا هي حررتها..دلال .. تراب فلسطين هو ذات التراب كما سماءها لم يتغير أو يتبدل, لا يزال يمسك بجذور غرسها .. ويشرب دماء شهداءها ويحتضن أجسادهم اينما كانوا.. تراب فلسطين الذي تعمد بدمك ودم رفاقك لماذ تستثنون منه اليوم ؟؟ لماذا تجتثون من بيننا ؟؟ جئتم تسعون اليها محملين بعشق الحياة تمزقون أمن عدو غاصب أشلاءاً وتحررون أرضاً طالما حلمتم بها , حققتم حلمكم لساعات ونمتم طويلاً في ترابه ,انتم ونحن في قيدٍ واحد وتحت سماءٍ واحدة نعيش احتلال يقهرنا وشقاق يفتتنا في آن , فهل يُعقل أن يهجر أحدنا الأخر ويرحل عنه بعيداً , زمن طويل مر على استشهادكم ولا زلتم تثذكرون أعدائكم بهزيمتهم لا زلتم تقولون نحن فدائيون عشنا واستشهدنا أحرارا , من سيذكر عدوكم بعد اليوم ؟ من من سيسلبهم أمنهم بطلعة كل شمس؟.. ما الجسد بعد الموت الا وعاءٌ نفذ , ولكن أين نحن وما جرى من تهجير لكم تحت أعيننا, أين أنتم من حقكم في تقرير مصيركم ومكان نومكم الأبدي ؟؟ او لم تدخلوها حالمين بالعودة إليها وان أجساداً ساكنة ؟! أُخرجت منها أنت ورفاقك وقد خُتمَ عليكم اللجوء أمواتاً وأحياء أم نحن لم نقدر على استبقائكم ,؟ أم أنتم ضجرتم منا ومن تناحرنا من عجزنا وشقوتنا كما هجرت تلك الصورة المخبأ المنسي .. لا زالت فلسطين ترتوي بدماء شهداءها من أقصاها الى أدناها .. ولا زالت سجون الاحتلال تزخر بعمداء أسرى لعقود خلت, هم في الانتظار.. انتظار صحوتنا ونهوضنا من الرماد .. جميعنا في انتظار عدوتنا ..
دلال سعيد المغربي ورفاقها الشهداء اعتذر منكم .. قد رجوت تهنئتكم بحرية رفاتكم فوجدتني أعزيكم بتهجيركم , وبدل أن أرثيكم وجدتني أرثي نفسي أمام نفسي .. فطوبى لكم اينما حللتم وعزائكم الوحيد انكم بين أهليكم وأننا أبداً لن ننساكم .. وطوبى لشهداء وأسرى لبنان والعرب الذين سعوا للفداء فهرولت لهم البطولة ورفعوا الكرامة عالياً .. وبحضرة الشهداء يبطل التشهد فالوحدانية لفدائهم والقضية رسالتهم .
