Monday, November 14, 2011

بكرا 15-11 يعني عيد الاستقلال

بكرا 15-11 يعني عيد الاستقلال ..
وبعدني مش عارفة اي استقلال .!!؟
هل هو استقلال طاقة الكهربا عن الاحتلال قبل خصخصتها لصالح شركة مصرية , ام هو حرية استخدام المياة حيث انها عندنا من ضمن الأغلى عالمياً وطبعاً تحت الاحتلال, او يمكن استقلال المنهج التعليمي اللي كل ما يزداد طلسمة كلما تم حشره اكثر واكثر بالرسوم التوضيحية.. صحيح هو مروس بشعار السلطة الفلسطينية وفيه مواضيع حديثة في كافة المجالات ويشفع له التطرق لفيروز وتشي جيفارا ولكن لا يزال يتجاهل داروين بل ويكفره ان جاء ذكره, في المقابل يشجع التلاميذ على المطالبة بعودة الخلافة حرصاً على الاسلام والمجتمع, كذلك اعادةً لأمجاد الحضارة العربية الاسلامية الزاخرة بالعلوم والتقدم , طيب نرجع للاستقلال قبل ان نغرق بدماء الخلافة والخلفاء ,,
يقال ان الاستقلال يلزمه دولة , صحيح ..والدولة يلزمها شعب .. ثلثة في الضفة وثلث في غزة وثلث مشردين في ارض الله الواسعة , طيب منمشيها ..الشعب يلزمه حكومة ورئيس ولا لا ؟!..
الرئيس المفروض واشدد على المفروض انه انتهت مدة صلاحية وصار لا يصلح حتى للأكل غير الأدمي ,, بس خيييييي في حكومتين مش واحدة والاثنتين بيلعبوا على الكأس ..طيب الرئيس والحكومتين ما بدهم يعرفوا شو صلاحياتهم .. طبعاً واكيدوالصلاحيات بدها حدود ..
ااهااااااااا هون القصة الكبيرة .. اي حدود بدنا ؟؟
خلينا نختار وما نحتار
دولة بحدود " أ " او "ب" او "ج" .. حدود "67" او "48" او "54" او " من النهر للبحر" يعني كل ما سبق ذكره
بدك تحيره خيره .. لذلك واختصاراً للأخذ والعطى وبلا ما نفتح خرائط واتفاقيات ونبدأ بحكومة عموم فلسطين ونمر بالجزائر ونطلع في مدريد ونغرق في اوسلو , خلينا من أولها نجنح الى اوسلوا, تطبيقاً لمقولة " وإن جنحوا للسلم... " , بالتالي اخترنا " أ  ب ج" التي تختلف فيما بينها بالتبعية والمسؤولية الأمنية, أما الحواجز بينها فتعتبر صمامات الأمان يتحكم فيها الواحد الاوحد ويخضعها للمناسبات الدينية , وحالته الأمنية, فهي اذن المقياس الاول لحركة الفلسطيني بين المحافظات والمدن, زد على ذلك شريط طويل عريض اسمنتي سميك يحجب الشمس والهواء عن مدن بأكملها بعد ان قطع أوصالها...
اذن هذا هو الاستقلال المنشود دولة بحدود ورئيس بحكومتين و3 شعوب موحدة بالانتماء والهدف والرؤية _عم امزح _ اضافة للبنية التحتية الصلبة ..
ولا يمكن ان انسى العامل الذي لا يكاد يجد عملاً حتى يلجأ الى أخر, والسبب ليس ظروف العمل السيئة, والمهددة كل يوم بالبطالة وانما كثرة فرص وزيادة رفاهية, لذلك تجد الحكومتين منكبتين على مشروع الغاء طبقة العمال, وضمها الى طبقة رؤوس الأموال ..
ونحن نتمنى كذلك الاستغناء عن طبقة الموظفين أسوة برفاق الفقر والعوز الا وهم العمال ..
وعلى ذكر الطبقات والفئات ألا يجب ان يكون للدولة رعايا في الدول الأجنبية تشرف على راحتهم وزارة الخارجية ؟ والجميل هنا ان هناك 3 وزراء خارجية أولهم من يمثل المنظمة واثنين اخرين بحقيبتين في حكومتين ...لكن للأسف ليس لدينا رعايا, بل لاجئين في رحاب الله الواسعة, وقد تطرقت انفاً لذكرهم سهواً لا قصداً او اصراراً.. كيف لا وهم من هربوا من أرض المعركة تاركين خلفهم الجمل بما حمل, والان أصبح لزاماً علينا المطالبة بحقهم في العودة, وهذا ليس بمنطق, كلٍ اولى بقطف زرعه
دولة ذات أوجه, تكتفي بأرضها وزرعها بطيرها وبحرها, قوية حرة, كذلك هو الاستقلال وهي اكثر من يستحق مثله .
بكرا 15-11 يعني عيد الاستقلال ..

Thursday, June 10, 2010

بودي

بودي لو أنتحر كل يوم
شريطة أن أبقى على قيد الحياة
بودي أن أشهد انتحاري وأداوم على تفقد نحري
بودي لو أني لا أكون


Thursday, April 30, 2009

Che Part Two







Download links

CD 1 : http://www.filefactory.com/file/age0f6d/n/che_cd1_wmv
CD 2 : http://www.filefactory.com/file/age178c/n/che_cd2_wmv

لتحميــل الفيلم من رابط واحد غير مضغوط

http://www.2shared.com/file/6467599/6feb4414/MyEgyComCheIIByDrMiDo.html

Monday, February 23, 2009

Israeli Apartheid Week 2009


http://apartheidweek.org/


Israeli Apartheid Week (IAW) is an annual international series of events held in cities and campuses across the globe. The aim of IAW is to educate people about the nature of Israel as an apartheid system
and to build Boycott, Divestment, and Sanctions (BDS) campaigns as part of a growing global BDS movement.

Israeli Apartheid Week (IAW) is taking place in more than 40 cities across the globe (the number of cities is growing daily). This year, IAW happens in the wake of Israel's barbaric assault on the people of
Gaza. Lectures, films, and actions will make the point that these latest massacres further confirm the true nature of Israeli Apartheid. IAW 2009 will continue to build and strengthen the growing Boycott, Divestment, and Sanctions (BDS) movement at a global level.

Sunday, February 8, 2009

Che Guevara Film Part One

 
Ernesto "Che" Guevara

هذا الفيلم جدير بالمشاهدة من الجميع 
ارنستو "تشي" غيفارا من إخراج ستيفن  وبطولة بينثيو ديل تورو
الجزء الآول  يتحدث عن الثورة في كوبا والاطاحة بنظام فولجنسيو باتيستا
 





Che is a 2008 biopic about Marxist revolutionary Ernesto "Che" Guevara directed by Steven Soderbergh and starring Benicio del Toro as Che. The film is actually a merged version of two films by Soderbergh: The Argentine and Guerrilla. The first part focuses on the Cuban revolution, from the moment Fidel Castro, Guevara and other revolutionaries landed on the Caribbean island, until they toppled the dictatorship of Fulgencio Batista two years later. The second part focuses on Che's attempted revolution and eventual demise in Bolivia.



لتحميل الفليم كاملاُ على شكل أجزاء مضغوطة  هذة الوصلات على موقع رابيدشير الذي لا يسمح بتحميل أكثر من ملف واحد في الوقت ذاته لذا يمكن الانتظار لبعض الوقت لتحميل بفية الاقسام بالتتابع


  
أما لأصحاب الاتصال السريع على الانترنت فهذة الوصلات للفلم بدون تجزيء أو ضغط فيمكن اختيار واحدة فقط


http://www.megaupload.com/?d=F0UDMTO7
http://www.2shared.com/file/4648701/4b825015/ChePartOne.html
في انتظار الجزء الثاني
  

Saturday, January 31, 2009

بدائل



ما يحدث من انتكاسات على وطننا وقضيتنا , من تشرذم وانتهاكات من القوى الفلسطينية والعربية والدولية لشرعية قياداتنا وماهية قضيتنا , تتحمل مسؤوليته القيادات الفلسطينية جميعها على حد سواء, ان كان بالمشاركة او الصمت او الزج والدفع نحو هذا الوضع , وكذلك نحن الفلسطينيين نتحمل جزء كبير من المسؤولية لما آلت اليه قضيتنا ووطننا نتيجة سوء أدائنا وعدم نضوج وعينا وعدم حرصنا على وحدة وقوة قضيتنا , الفساد والمحسوبية تهيمن على كافة القطاعات والمؤسسات التي تخدمنا وتمثلنا كشعب فلسطيني ويجب الحد من انتهاكها لحقوقنا والهيمنة على مقدراتنا وحرية قرارنا وتوجهاتنا السياسية , ولكن هذا لا يعني كف يد عناصر مهيمنة وتسليمها ليد أخرى تفرز فساداً أخر وبهيئة أخرى لا تختلف عن سابقتها .. يجب الاسراع بالاصلاح الذي تأخر وهُمش طويلاً , والنهوض بقرار الشعب الفلسطيني وتعزيز استقلالية قرارة وتمثيله , أو حلها الى غير رجعة وحل جميع المؤسسات والحركات المنبثقة عنها من ضمنها السلطة الوطنية ..

Monday, January 26, 2009

الوطن النازف


الضغط على الصورة لمشاهدة أوضح

Sunday, January 18, 2009

كلنا غزة


كلنا غزة

هل يمكن أن نعزز الحدود ونهمل الشمول ؟!

هامات ترتفع وتسمو وتصرخ غزة الجريحة غزة الابية ..

أو لم تكن تستصرخكم غزة من تحت حصارها ! أولم تناشدكم غزة وأهلها قبل عامين حين استباح فيها الفلسطيني الدم الفلسطيني ؟!

أولم تعلموا بالحصار البري والجوي والبحري والهوائي والمائي والغذائي والتعليمي وكل شي كل شي حوصر في غزة .. أولم تكن ساعتها غزة أبية أو غزة الصامدة , أم هو القتل والدم المهدور والطفل الباكي المبتور والشباب المقتول على الطرقات هو الذي يلفت انتباهكم فقط ؟!

أم أنكم تنشدون شلالاً من الدم ليوقظ غفلتكم ؟!

بل أحسبكم دوماً غافلون ..

وحتى ان كنتم كلكم غزة فليس كما يجب ان تكونوا .. وحتى حين صرتم كلكم غزة فليس حين يجب أن تصيروا ..

ناجيتم "أهل غزة " وبكيتموهم, نعيتموهم واستنصرتموهم ..ملأتم السماء سباباً وزعيقاً "لأهل غزة ", ونسيتم أنهم فلسطينيون وأهل فلسطين أولاً وأخيراً , لعلكم تجاهلتم أو لم تدركوا أن حرب غزة هي حرب قتل وتدمير لفلسطين وقضية فلسطين ’ غفلتم عن من زرع فيكم هذا النداء ولماذا, قلة قليلة من استدركت ووعت الامر , والبقية الغالبة لم ولن تفطن بعد ..فلا نصرتم غزة ولا حقنتم دم " أهلها " لم توقفوا حصارها ولا تدميرها .. كما لم تنقذوا العراق والبارد ولبنان وجنين وافغانستان ..

لحساب من هكذا تصرخون ؟ أم هو مجرد شعار تنقشوه على جباهكم لحساب ساعة راهنة وعملة اعلامية متداولة , وتعظيماً لهزة قوية أريد لها أن تكون خطوة على مشوار النسيان والتجزئة , هكذا أريد لكم أن تكنوا مجرد أبواق تزعق في القليل الباقي من وعي شوه وهُجنْ , هذا الادراك الذي بُرمِجَ على نسق الاحزاب والانظمة التي تنضوون تحتها التي قننت ومنهجت تحركاتكم وادراككم خدمة لسياساتها , لا تبعاً لاستحقاقات القضايا الانسانية بجوهرها ومتطلباتها الي لا تخضع لزمان أو مكان أو مرحلة سياسية كانت أم اجتماعية .. لم تعد الشعارات تعبر عن واقعنا أو تطلعاتكم ,أما التظاهرات فدون المطلوب كماً ونوعاً والتوصيات فارغة هجينة , فابقوا في منازلكم أوفر لكم وأصلح لنا .. أو فلتنتظروا قيامة أخرى تصرخون لها ..

فكلكم غزة وكلنا فلسطين ..

كلكم جرح اليوم وكلنا جرح كل يوم ..


Tuesday, January 6, 2009

سأتذكّر أطفالك يا غزة، وسأبكي


بقلم: زياد خدَّاش
لن أخرج في تظاهرات رام الله لأرفع قبضتي في الهواء ناقماً ومندّداً بالقتل في غزة، فقد فعلت ذلك من قبل ولـم يتغيّر أيّ شيء، ليست هذه دعوة إلى مقاطعة التظاهر، بل هي نداء للتأمل؛ للبحث عن طرائق أخرى للغضب، والتعبير عن التضامن , لن أرد على رسائل أصدقائي وهي تتساءل بمرارة: "زياد شفت اللي صار في غزة"؟ لو كانت هناك هواتف خلوية زمن صبرا وشاتيلا؛ لأرسلوا إلي صيغة التفجع نفسها: "شفت اللي صار في صبرا وشاتيلا"؟ وأتخيل أن هناك شخصاً ما قال لشخص آخر في طريق هروبهما من اللد: "شفت اللي صار في جامع دهمش"؟؟، بعد أيام أو أشهر أو سنوات سيتلقى الشاعر خالد جمعة رسائل مشابهة مني: "شفت اللي صار في ...". أقول لأصدقائي في سري وفي جهري وأقول لي: "اللي صار هو اللي صار من زمان، وهو اللي راح يصير في الـمستقبل".
كم أصبحت حياتنا هزليةً وتشبه أداءً محفوظاً وآلياً، مملاً في مسرحية، نبكي ونهتف ونشدّ على أسناننا، ونصرخ ونمتنع عن الأكل ونغضب، ثم نعود إلى ضحكاتنا وطعامنا وسهراتنا ولا مبالاتنا، من يتذكّر حزننا على هدى غالية وإيمان الهمص؟؟، أين ذهب؟ هل الـمأزق في الطبيعة البشرية أم أن نفوسنا وعقولنا تسممت وتشوهت؟. سئمت هذين الدورين الـمتعاقبين بشكل كاريكاتيري، الحزن والغضب ثم الفرح والرضى.
أريد أن أتمرد على مخرج هذه الـمسرحية التي تعرض، حالياً، على شاشات الفضائيات، وأختار دوري، حتى لو رآه البعض عبثياً وفردياً أو استعراضياً أو استسلامياً؛ ليعرف ذلك الـمخرج القابع في ظلـمة نتنة، يعيش على دمنا، ويلعب بمصائرنا، أنني أعرف من هو؟؟. لا أريد أن أفعل شيئاً، فعلته منذ زمن ولـم أرَ نتيجته بعد.
وإذا كان فعل التظاهر والهتاف يريح النفس ويهدئ الضمير، ويفرغ الغضب فلا أريده؛ لأن هذا الفعل ليس طريقتي. أريد أن أفعل شيئاً جديداً، يتوازى مع منسوب لا معنى اللحظة، أو ربما يحوّل لا معنى اللحظة إلى معنى ــ كما أزعم ــ، أريد أن أغلق باب بيتي، أفتت حبات دواء معدتي، أعطب زر الكهرباء، ألقي بجرة الغاز في الخارج، مخرساً التلفاز والهاتف الخلوي، أجلس في بلادة العتمة، أقرأ على ضوء شمعة (فصل في الجحيم)، أتذكر أطفال غزة، أبكي، أريد أن أرتدي إحساس صديقي الشاعر سليم النفار وهو يشعل (بابور الكاز) ليصنع كأس شاي، لن أشاهد تغطية الجزيرة الـمباشرة، الـمتحمسة للدم، والـمروّجة للـموت؛ لأبكي وأندهش متفاجئاً مرةً أخرى من وحشية الإسرائيليين، كما تفاجأت مرات عديدة في مناسبات قتل كثيرة، لا، لن أتساءل كأبله كما يتساءل عبد الباري الـمزبد الـمرغي الذي يشبه صوته صوت عمتي حليمة: "أليس للزعماء العرب أطفال ونساء وعائلات وكرامة"؟؟ ألا يخجلون من أنفسهم؟!. سأرفع رأسي عن (فصل في الجحيم) بين الحين والآخر وأنادي على أطفال غزة (شهداء وجرحى وخائفين ومسجونين في سؤالهم الكبير: "ليش دايماً هيك حياتنا"؟؟)، سامحوني يا أطفال غزة؛ لأنني لست معكم، أسحبكم من تحت الأنقاض إن كنتم هناك، أو أحملكم على ظهري إن كنتم جرحى، أهديكم الحلوى والألعاب وأضحككم بتلاوين صوتي وحركاتي وأقنعة وجهي الحيوانية، إن كنتم في الغرف السفلية. يا (مودة)، يا ابنة السنوات الثلاث، أيتها الطفلة السمراء هائلة الرقة، الخائفة الآن من الصاروخ، يا ابنة صديقي الفنان عاطف الأخرس: سامحيني؛ لأنني لـم أرسل إليك عروستك الشقراء حتى الآن.zkhadash@yahoo.com

Sunday, November 2, 2008

وعد بلفور سالب الأرض ومشرد الشعب


91 عاماً والفلسطينييون يبحثون عن وطنهم المغتصب وفلسطين تشتاق لأهلها
وزارة الخارجية
في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917
عزيزي اللورد روتشيلد

يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح.

المخلص
آرثر بلفور

Foreign Office
November 2nd, 1917

Dear Lord Rothschild,
I have much pleasure in conveying to you, on behalf of His Majesty's Government, the following declaration of sympathy with Jewish Zionist aspirations which has been submitted to, and approved by, the Cabinet.
"His Majesty's Government view with favour the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people, and will use their best endeavours to facilitate the achievement of this object, it being clearly understood that nothing shall be done which may prejudice the civil and religious rights of existing non-Jewish communities in Palestine, or the rights and political status enjoyed by Jews in any other country."
I should be grateful if you would bring this declaration to the knowledge of the Zionist Federation.

Yours sincerely,
Arthur James Balfour

Monday, July 14, 2008

طوبى لكم

ذاك الوجه المحفور على شراع سفينة في لوحة التصقت بالحائط فوق سرير , لطالما تأملت ابتسامتها ولم أصدق كيف تعبر هذه القسمات أبواب المغامرة وتحصد الشجاعة والقوة ! لم أعد أعرف مصير تلك اللوحة .. فأحداث الثمانينات لم تبق ِ لنا مقتنيات تنطق بهويتنا وانتماءاتنا, أوراق تسجيلات أغاني وحتى الصور اختبأت في أماكن نسيناها فأضعناها, أو لعلها هي سئمت جبننا فتركتنا, عجيبٌ كيف نحتفظ بملصقاتٍ لأبطال ولا نحفظ بطولة الأبطال في ثنايانا !!
دلال .. صنعت تاريخاً مشرفاً وحدثاً قهر العدو سنيناً طوال .. كم تمنيت أن تلاقي هاماتنا طويلةً علية ونحتفل بك شهيدةً وسيدةً لفلسطين , ونصلي لك قرب ضريح ٍ تحت أشجار اللوز في يافا أو حيفا أو صفد . لكن يا دلال مصيبتنا هي مصيبتك حيث أبتلينا بعصابات سلطوية وقحة لا تخجل من ذلها ولا تشبعُ من عارها فحسب بل تجاهر بضعفها وضعتها , هم قادة قيل أنهم شرعيون واخرون هم المقالون ونحن ووطننا بينهم ضائعون , ودونك كبيرتهم تنظم أحزاب وحركات فلسطين لتحررها , فلا هي نظمتهم ولا هي حررتها..
دلال .. تراب فلسطين هو ذات التراب كما سماءها لم يتغير أو يتبدل, لا يزال يمسك بجذور غرسها .. ويشرب دماء شهداءها ويحتضن أجسادهم اينما كانوا.. تراب فلسطين الذي تعمد بدمك ودم رفاقك لماذ تستثنون منه اليوم ؟؟ لماذا تجتثون من بيننا ؟؟ جئتم تسعون اليها محملين بعشق الحياة تمزقون أمن عدو غاصب أشلاءاً وتحررون أرضاً طالما حلمتم بها , حققتم حلمكم لساعات ونمتم طويلاً في ترابه ,انتم ونحن في قيدٍ واحد وتحت سماءٍ واحدة نعيش احتلال يقهرنا وشقاق يفتتنا في آن , فهل يُعقل أن يهجر أحدنا الأخر ويرحل عنه بعيداً , زمن طويل مر على استشهادكم ولا زلتم تثذكرون أعدائكم بهزيمتهم لا زلتم تقولون نحن فدائيون عشنا واستشهدنا أحرارا , من سيذكر عدوكم بعد اليوم ؟ من من سيسلبهم أمنهم بطلعة كل شمس؟.. ما الجسد بعد الموت الا وعاءٌ نفذ , ولكن أين نحن وما جرى من تهجير لكم تحت أعيننا, أين أنتم من حقكم في تقرير مصيركم ومكان نومكم الأبدي ؟؟ او لم تدخلوها حالمين بالعودة إليها وان أجساداً ساكنة ؟! أُخرجت منها أنت ورفاقك وقد خُتمَ عليكم اللجوء أمواتاً وأحياء أم نحن لم نقدر على استبقائكم ,؟ أم أنتم ضجرتم منا ومن تناحرنا من عجزنا وشقوتنا كما هجرت تلك الصورة المخبأ المنسي .. لا زالت فلسطين ترتوي بدماء شهداءها من أقصاها الى أدناها .. ولا زالت سجون الاحتلال تزخر بعمداء أسرى لعقود خلت, هم في الانتظار.. انتظار صحوتنا ونهوضنا من الرماد .. جميعنا في انتظار عدوتنا ..
دلال سعيد المغربي ورفاقها الشهداء اعتذر منكم .. قد رجوت تهنئتكم بحرية رفاتكم فوجدتني أعزيكم بتهجيركم , وبدل أن أرثيكم وجدتني أرثي نفسي أمام نفسي .. فطوبى لكم اينما حللتم وعزائكم الوحيد انكم بين أهليكم وأننا أبداً لن ننساكم .. وطوبى لشهداء وأسرى لبنان والعرب الذين سعوا للفداء فهرولت لهم البطولة ورفعوا الكرامة عالياً .. وبحضرة الشهداء يبطل التشهد فالوحدانية لفدائهم والقضية رسالتهم .


Tuesday, July 8, 2008

ألوحُ للقنطار


أيها القنطار
رغم انحسار الروح عني, والحزن الذي يقبع في نفسي, رغم عتمة المكان والزمان التي اعيشها, الا ان الابتسام غمر وجهي واختلجت نفسي بالفرح . فهذا القنطار .. لا زال يحقق النصر وترفل البطولة من حوله, فقريباً سيختم بقدميه على رمل البحر وتلفحه الشمس, ويتبلل بقطرات المطر, ما هي الا أيام قليلة وسيصحو من نومه متى شاء,ويغفو متى شاء , سيفتح ويغلق النوافذ بنفسه, يتحدث الى من يريد ويحتجب متى لا يريد ,.. ترى أي العطور سيفضل ؟!! .. هل سينام على سريره بين الأغطية أم سيفترش سطح المنزل ؟!

أيها القنطار 30 عاماً شاركتنا القيد والاحتلال عشت معنا الهزائم والانكسارات.. كبرت معنا وكبرنا فيك . وبعد أيام تودعنا أنت ورفاقك الآسرى والشهداء, فحين تتلاقى الأكف وتتعالى الهامات , وحين ينثر الأرز والزهر وتصدح الزغاريد وتنقر الدفوف, لن تنظر خلفك ملوحاً بيدك لتقول وداعاً, ربما سترسل لنا نظرات دامعة وابتسامة , ولكن حتماً ستبقى على عهدك وقوة ارادتك , وتدوس أقزاماً تطاولت في زمن الشعارات .. غداً سأحرص بأن يشهد أطفالي خطواتك الأولى نحو الحرية بعد ان شهدت طفولتي سعي البطولة نحوك وأنت مقاوماً شجاعاً يتعمد بالأسر .. غداً حين يتصيدون كلماتك ويتندرون بلهجتك , لا تقل أن العادة تحكمت, بل قل انك تجاوزت الأمكنة والحدود والألسن وأنك لا تخضع لهوية فأنت حر العقل واللسان والجسد .. أيها الاسرى ..أيها الشهداء .. نودعكم ونحن بأمس الحاجة لكبار مثلكم يحفظون لنا ماء الوجه, يعيدون لنا حق الحياة وحق الوطن, حرية الانتماء وعدالة القضية, فأنتم وحدكم أحق بالشمس والورد وموج البحر, أنتم وحدكم خلقت لكم وبكم الأوطان .. فسلامٌ عليكم يوم دخلتموها أحراراً .. وسلامٌ عليكم يوم تخرجون منها أحرارا

Tuesday, January 1, 2008

قاسم حداد

ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية .. في هواء الليل ماذا يختفي فينا
وهذا ماؤنا الدموي يستعصي وطير الروح ينتظر احتمالا واحدا للموت
كنا نغني حول غربتنا الوحيدة كالعذارى في انتحاب الليل
كنا نترك النسيان يأخذنا على مهل لئلا نفقد السلوى
لم نعرف مكانا آمنا للحب
لم تكن اخطاؤنا اغلى من الابناء كابرنا
لكي نخفي هوانا عن معذبنا
مدحنا يأسنا متنا وسمينا اختلاج الروح تفسيراً
تقمصنا الهواء

Friday, November 16, 2007

عائدون

أن تحمل الأمتعة نزولاً افضل بدرجات من حملها صعوداً
ليست بالمعلومة الجديدة , ولكن لا أعلم لمَ بدأت بها حديثي ,لعله خجل الكلمات التي تبحث عن بداية تستأذن بها أبواب الإصغاء..
كان لا بد من العودة اليوم , جهدت بأن يكون كل شيء مرتب ومعد , حتى بطاقة الهوية أصبحت في مقدمة حقيبة اليد , لكي لا أضطر للبحث عنها بين أوراقي وأدويتي , حين يطلبها حراس الحواجز .
لا يجوز أن نبقي شيء من متعلقاتنا في منزل اطلنا فيه الضيافة , حتى لا يكون عالة على ساكنيه , وكي لا نترك بعضنا دون عودة , لذلك كلفنا هذا الحرص 3 ساعات في جمع شمل الحقائب إلى أن استقرت عند بوابة المنزل .
ارتج هاتفي المحمول معلناً وصول ما كنا في إنتظاره .. حينها جمعتنا سيارة واحدة , فجلست على المقعد الأوسط وابني يستلقي بجانبي, واضعاً راسة على حجري ,أما المقعد الخلفي فكان مشغولاً بحركة الأطفال الاربعة , الذين ظلوا يرددون أنهم مرتاحون وامورهم على ما يرام كلما سألت عن حالهم , هاجوا وماجوا حين طلب منهم السائق وضع أحزمة الأمان , ولأول مرة اتفقوا جميعاً .. ولن يضعوه, على رأسهم ابن السنوات الخمس الذي رفض الجلوس بحجة انه حر بأن يفعل ما يشاء , لم يجلس ولم يتوقف عن الحركة والكلام , أضحكنا جميعاً حين اشترك بالحديث الدائر بأن قال " في الشغل عند ماما في شجرة ورق عنب بس ما في معكرونة .. يا خسارة" ..
أحب السفر ليلاً , لكن هذا لا يمكن أن يحدث , فعبور الحواجز يمنع بعد السابعة , لذلك قررت أن تكون البداية في الخامسة مساءاً ,موهمة نفسي أنها أول ساعات الليل , بذا لا أخضع لمشيئة الحواجز والقائمين عليها .. وأسافر ليلاً . وحدها الأشجار تارة تتجمع وتارة تكون فرادى على طرفي الطريق المعشوشبة , مساحات شاسعة تأبى إلا أن تحاصرنا , جبالها عصية قوية , وتقبيل الربيع لأرضها دائم . هي بعض المباني الهجينة المنسقة ألقت بنفسها على قمم تلال اغتصبتها وتخشى نزولها , فصعدت لها الشوارع لتقصيها عنا وتصير جراحاً استدامت . في الخلف زاد الهرج والمرج للحظات ما لبث أن تحول إلى صمت بين الجميع , وتعلقت أنظارنا بشواهق اسمنتية تلاصقت وامتدت على طول الطريق , لم يجرؤ على التسلل من بينها غير أجساد صغيرة تختصر الطريق للمدرسة أو المنزل , وعند الاسمنت الشاهق أيضاً تلاصقت عربات الباعة تحت أعلام فلسطين الساكنة وصور تشي غيفارا أبو علي وشهداء دون أسماء , وليس عجباً تجمع المركبات كنقطة للوصول والمغادرة .. مما أوقع في نفسي الحيرة مما شاهدت , هل هو احتيال على واقع لم يكتفِ باغتصاب الأرض بل أبقاها مشرعة للتجزيء والحرق والتجريف , هل يمكن ان ينطوي الرفض على القبول ولو ضمناً ؟...
منذ البداية خبأت كلمة في نفسي ورحت أرددها بصمت كمن يتدرب على أنشودة امتحان الصف , وأحرص على أن لا تأخذني الربكة فأتأخر أو أؤجل ما يجول في خاطري , خفت ان تهمس بها شفتاي فتقضي على تفائلي وفرحي بما خبأت , فرحت أشغلها بالابتسام كلما اقتربت من ذاك المكان. هو الحاجز الأخير إذن .. حيث يزدحم الجميع فلا تعلم ان كانت الأسلاك الشائكة ومكعبات الاسمنت تخرج منهم أم يخرجون منها ,هناك الانتظار واجب علينا أصحاء ضعفاء صغاراً أو كباراً .. جميعاً انتظروا , بطاقات الهوية مشرعة ينظر فيها الجندي , لن ينظر ولن يدقق ولكن يكتفي بأن يقول امشٍ , مناوشات ونقاشات كثيرة وطويلة تحدث بين المنتظرين والجنود تصل الى حد الصراخ وتلاحم الأجساد دون الأيدي , أصعب نهاياتها حين يقتاد الجندي خصمه الى سيارة الجيب أو القاءه في حفرة خاصة أعدت لأمثاله يقضي فيها سحابة نهاره.. أو امشٍ . فتاتين ختمتا خجل الطفولة منذ أيام وأرسلتاه إلى الماضي القريب ليستقبلن عنفوان الصبا , أطالتا نظرات التحدي بالجنود ايماناً منهما أن المرور على الحواجز هكذا يجب أن يكون .
أخذت هويتي من الجندي طويتها وتأكد أن كل من معي لا زالوا معي , الأن فقط أسمح لشفتي بالبوح .. لم أحيي الذي على الجانب الأخر من الهاتف .. عــبـرنــــا .. عنيت كل حرف منها واجتمع العبر العبور العبرة والعبرات في لفظ واحد , عشرة دقائق فقط تفصلني عن مكاني وعالمي الذي أحب عن كل ما أشتاق له وأحن .. لقد عـبـرنـــــــــــا

Friday, November 9, 2007

عباس يستعد للذهاب

منذ الاعلان عن مشروع مؤتمر أنابوليس والحركة السياسية على قدم وساق والحوارات تتفرع وتجمل بين عدة محاور
.. لكنها في البداية واجهت عدة مصاعب هددت عدم انعقاده , حيث ظهر جلياً على لسان صائب عريقات حين شكك بصدقية هذا المؤتمر ومدى جديته وهو الذي لم يحدد له تاريخ أو أجندة أو حتى الأعضاء المدعوين وما هي محاور النقاش , ونوه إلى أنه دون الاتفاق ما بين السلطة واسرائيل ليس هناك جدوى , عندها استبشرنا خيراً وقلنا أن عباس لربما يخطئ هذه المرة ويقرر عدم الذهاب والمشاركة .. لكن مكوك رايس ما انفك يدور ويزور مرة هنا ومرات هناك , ويكاد يكون هكذا مؤتمر رهان حياتها. فبالأمس القريب ذكرت ليفني أن المفاوضات لن تستغرق أقل من 5 سنوات , وعاد اليوم اولمرت يحدد زمن المفاوضات بعام واحد , وعباس يقر أنه يجب انهاء المفاوضات قبل نهاية بوش , وشدد على أنه معني بهذا جداً , مبرراً هذا التأكيد بالمصلحة العامة والفلسطينية خاصة . هذا التغيير في المواقف السياسية حذاه ملامسة في حياة المواطن وافعال التغيير فيها تمهيداً لإستقبال انعقاد المؤتمر وما ستؤل اليه نتائجه , ولعل أهم هذه المرافق التي يطمح كل مواطن فلسطيني الى تحسينها , هي الحالة الأمنية في مدن الضفة وغزة , والتي لا يمكن وصفها بأقل من حالة فوضى وتخبط , تارة من الاقتحامات المتكررة وتارة أخرى من ممارسات الكتائب على اختلاف شعابها , , فحالة التسيب ليس لها ضابط أو حتى مراقب , وتتعاظم هذه الحالة في مدينة نابلس بشكل غير مسبوق والفوضى الأمنية تتجلى بجميع صورها ومعانيها , بدأ من البيع والشراء مروراً بالقضاء والتعليم وصولاً الى سلوك العامة في الشارع , فمثلت تحدياً كبيراً لكل من محافظ المدينة وعميد الشرطة فيها , فتعددت خطط ومحاولات الحفاظ على الأمن والفشل واحد , إما بسبب عدم الجدية أو المحسوبية , ولكن تكرار الاقتحام من قبل الجيش الاسرائيلي كان أهم أسباب فشلها ...غير أنه قبل ما يقارب الاسبوع , حضر مندوب أمني أميريكي الى المدينة واجتمع بوجهائها ومحافظها واتفقوا على أهمية عودة الأمن والنظام الى مدينة نابلس , _ فتكون عبرة لغيرها _ , تلا الاجتماع بثلاثة او أربعة أيام حضور 300 عنصر أمني من خارج المدينة بعد تلقيهم تدريب خاص , تراهم فتظن عنترة بن شداد بعث من جديد , وهم يشيعون في المدينة أنهم جاؤا وهم على أتم الاستعداد للمخاطرة بأرواحهم _ بمواجهة المواطنين والمطاردين والفاعلين في التسيب وليس بوجه اقتحامات الجيش _ , وعلى هذا بدأت حالة الطوارئ في المدينة والجميع على قدم وساق , وبالطبع تأبى اسرائيل الا أن تقتحم فتعتقل وتفجر وتدمر , وهذا ما حدث فعلاً ليلة أمس . لكني تفاجأت اليوم صباحاً حين طالعت بالصحف خبراً يخص المدينة , وهذه المرة جاء من أمريكا التي عنفت اسرائيل واتهمتها بتقويض خطة إعادة النظام جراء اقتحام المدينة في الليلة السابقة , كذلك خبر زيارة موفد شخصي لمستشارة ألمانيا للمدينة , والأعجب من هذا وذاك حالة الاعمار التي شرعت بالتحضير لخطة بناء ما دمره الاجتياح عام 2002 من شوارع ومباني , وهو أمر دأبت السلطة وجميع الدول التي شاركت بالاعمار أن لأ تخص نابلس بشئ منه , اليوم تحديداً ابرزت قوات الأمن أنيابها وعملت على ترهيب الناس , حيث انفجرت عبوة بوجه عمال البلدية فقتلت واحداً وجرحت اثنين , ورافق الحدث تجمع الكثير من الأهالي للوقوف على الحدث , فما كان من شرطيي الأمن إلا أن أطلقوا الرصاص في الهواء بكثافة لتفريق المواطنين , رغم أن عميد الشرطة قد صرح للصحافة بأنه من الممكن اعتبار ما جرى ردة فعل مبالغ فيها من قبل الشرطة ولكن على المواطن عدم دفعهم لاستخدام العنف .لا شك أن الخطة الأمنية المقررة تهدف أولاً وأخيراً إلى بسط سيطرة السلطة في نابلس التي تمثل معقل المواجهة ومخبأ المطلوبين لإسرائيل , ومن ثم تسليمها أمنياً ونفوذاً للسلطة بشكل رسمي على غرار ما حدث حين أشيع تحرير غزة من الاحتلال , مع التعهد عدم اقتحام المدينة نهاراً أو ليلاً..ألا يعني كل ما يجري أن شيئاً ما يحوم في الأفق ؟؟ ألا يصب هذا في بنود خطة عزل الضفة عن غزة والجري الحثيث لتوقيع اتفاق نعلم جميعاً فحواه ونرفضه ؟ هل يظن عباس ومن معه أن الترغيب والترهيب يمكن أن يجنبه الموقف الحرج ويسنده فيما هو ذاهب اليه وهو القائل بأنه لن يذهب دون تفويض وموافقة الدول العربية ؟ هل تراه يجرؤ على ما امتنع عنه عرفات وأل بنا الى انتفاضة ثانية وقتل وتدمير , ان ذر الرماد في العيون من شيم عباس , فهل يا ترى بعد أن يحقق الأمن ويبني ويعمر سيمارس سحره على قضية غلاء الأسعار وصرف الرواتب ..,كما يفعل بالأمن والنظام وحينها فقط يصبح على أهبة الاستعداد ليكتب تاريخه المجيد في مؤتمر أنابوليس .
خلاصة :من المتعارف عليه فيما يخص عقد المؤتمرات الدولية , أن تناقش بنوده حيث يتم الاتفاق عليها قبل التوجه لعقده , وما يجري يومياً على الساحة الأمنية والاقتصادية الفلسطينية هو تطبيقات تمهيدية , ارتأت كل من القيادات الامريكية والاسرائيلية وتزاطئ أركان السلطة, بوجوب تفعيلها الأن بالذات لتحسين صورة المؤتمر وما سينبثق عنه , ولا تتجرأ قيادة السلطة بالتمادي في هذه التحسينات لأبعد من هذا , حيث لم تتطرق لأوضاع اللاجئين والأسرى . نحن مع اعادة الأمن وأمان المواطن الفلسطيني ولكن نرفض أن تكون على طبق التنازلات والمساومة .